ﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈ

قوله : وَمَن يَتَّقِ الله يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً .
أي : من يتقه في طلاق السنة يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً في الرجعة.
وقال مقاتل : ومن يتق الله في اجتناب معاصيه يجعل له من أمره يسراً في توفيقه للطاعة١.
ذَلِكَ أَمْرُ الله أي : الذي ذكر من الأحكام أمر الله أنزله إليكم وبيَّنَهُ لَكُمْ، وَمَن يَتَّقِ الله أي : يعمل بطاعته يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً أي : في الآخرة.
قوله : وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً .
هذه قراءة العامة مضارع «أعظم ».
وابن مقسم٢ :«يعظم » بالتشديد، مضارع عظم مشدداً.
والأعمش٣ :«نعظم » بالنون، مضارع «أعظم » وهو التفات من غيبة إلى تكلم.

١ ذكره القرطبي في "تفسيره" (١٨/١٠٩)..
٢ ينظر: البحر المحيط ٨/٢٨٠، والدر المصون ٦/٣٣٠..
٣ ينظر: المحرر الوجيز ٥/٣٢٦، والبحر المحيط ٨/٢٨٠، والدر المصون ٦/٣٣٠، والتخريجات النحوية ٢٥٢..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية