ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ

فالرجوم في الدنيا وعذاب السعير في الآخرة لأولئك الشياطين. ولعل مناسبة ذكر هذا، الذي أعده الله للشياطين في الدنيا والآخرة هي ذكر السماء أولا، ثم يجيء بعد من ذكر الذين كفروا. والعلاقة بين الشياطين والذين كفروا علاقة ملحوظة. فلما ذكر مصابيح السماء ذكر اتخاذها رجوما للشياطين. ولما ذكر ما أعد للشياطين من عذاب السعير ذكر بعده ما أعده للذين كفروا من أتباع هؤلاء الشياطين :
( وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير )..

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير