ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ

ألوان العذاب في جهنم
وللّذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير ٦ إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا وهي تفور ٧ تكاد تميّز من الغيظ كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير ٨ قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذّبنا وقلنا ما نزّل الله من شيء إن أنتم إلا في ضلال كبير ٩ وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير ١٠ فاعترفوا بذنبهم فسحقا لأصحاب السعير ١١
تمهيد :
في هذه الآيات بيان لعذاب الذين كفروا بنار جهنم، وفيها وصف لجهنم بالصفات الآتية :
( أ‌ ) هي تتميز غضبا وغيظا على من عصى الله.
( ب‌ ) هي كائن حي له شهيق، أي رغبة في الانتقام ممن عصى الله، كرغبة البغلة في الشعير حين يقدم لها.
( ج‌ ) لها فوران وغليان وتموج كتموج الحبّ القليل في الماء الكثير.
( د‌ ) تسألهم الملائكة من خزنة جهنم : ألم يرسل إليكم رسول ؟ ويجيبون : لقد جاءت لنا الرسل فكذبنا بهم، وبنزول الوحي عليهم، وسخرنا منهم.
( ه‌ ) يندم الكافرون أشد الندم بعد فوات الأوان، فيقولون : لو استخدمنا سمعنا وتأمّلنا وتفكّرنا، أو استخدمنا عقولنا بالتروّي والتأمل ما كنا في أهل جهنم.
( و‌ ) لقد اعترفوا بخطئهم، وأنهم يستحقون النار، فسحقا وهلاكا لهم.
التفسير :
٦- وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير.
من جحد وجود الله، وأنكر وحدانيّة الخالق سبحانه وتعالى، وصمم على هذا الكفر تصميما أبديّا، فسيعذّبه الله في نار جهنم، وبئس المصير والمآل والمرجع أن يقيم إنسان في جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا.


تمهيد :
في هذه الآيات بيان لعذاب الذين كفروا بنار جهنم، وفيها وصف لجهنم بالصفات الآتية :
( أ‌ ) هي تتميز غضبا وغيظا على من عصى الله.
( ب‌ ) هي كائن حي له شهيق، أي رغبة في الانتقام ممن عصى الله، كرغبة البغلة في الشعير حين يقدم لها.
( ج‌ ) لها فوران وغليان وتموج كتموج الحبّ القليل في الماء الكثير.
( د‌ ) تسألهم الملائكة من خزنة جهنم : ألم يرسل إليكم رسول ؟ ويجيبون : لقد جاءت لنا الرسل فكذبنا بهم، وبنزول الوحي عليهم، وسخرنا منهم.
( ه‌ ) يندم الكافرون أشد الندم بعد فوات الأوان، فيقولون : لو استخدمنا سمعنا وتأمّلنا وتفكّرنا، أو استخدمنا عقولنا بالتروّي والتأمل ما كنا في أهل جهنم.
( و‌ ) لقد اعترفوا بخطئهم، وأنهم يستحقون النار، فسحقا وهلاكا لهم.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير