بسم الله الرحمان الرحيم
الحاقة أي الساعة التي تحق وتثبت فيها الأمور الحقة التي كانا ينكرونها من البعث والحساب والجزاء ؛ من حق الشيء يحق – من بابي ضرب وقتل – ثبت. أو التي تحق فيها الأمور، أي تعرف على الحقيقة ؛ من حققته أحقه : إذا عرفت حقيقته. وإسناد الفعل إليها من الإسناد إلى الزمان ؛ على حد : نهاره صائم. وقال الأزهري : الحاقة القيامة ؛ من حاققته أحاقه فحققته : أي غالبته فغلبته ؛ فهي حاقة لأنها كل محاق – أي مخاصم – في دين الله بالباطل فتغلبه. و " الحاقة " مبتدأ، خبره جملة " ما الحاقة ".

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير