ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧ

ولما كانت العادة جارية بأن أهل العرض ينقسمون إلى مقبول ومردود وذكر سبحانه المقبول بإدنائه تشويقاً إلى حاله، وتغبيطاً بعاقبته وحسن حاله أتبعه المردود تنفيراً عن أعماله بما ذكر من قبائح أحواله فقال تعالى : وأما من أوتي كتابه أي : صحيفة حسابه بشماله فيقول أي : لما يرى من سوء عاقبته التي كشف له عنها الغطاء حتى لم يشك فيها لما رأى من قبائحه التي قدمها يا ليتني تمنياً للمحال لم أوت أي : من أي مؤت ما. كتابيه أي : هذا الذي ذكرني خبائث أعمالي وعرفني جزاءها.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير