ﮥﮦﮧ

تمهيد :
في ختام السورة أقسم الله تعالى بما يفيد تعظيم القرآن، وأنه منزل من عند الله على قلب محمد صلى الله عليه وسلم، وليس القرآن شعرا ولا سحرا ولا كهانة، بل هو تنزيل من رب العالمين.

سبب النزول :


قال مقاتل :

سبب ذلك أن الوليد بن المغيرة قال : إن محمدا ساحر، وقال أبو جهل : شاعر، وقال عقبة : كاهن، فقال الله تعالى : فلا أقسم. أي : أقسم.
وإنه لحق اليقين.
وإن القرآن لهو اليقين الصادق، والحق البيّن الواضح وضوح الشمس، لظهور آياته وتشريعاته وآدابه ونظام أسلوبه، وإضافة الحق إلى اليقين من إضافة الصفة إلى الموصوف، أي لهو اليقين الحقّ، أو هو من إضافة الشيء إلى نفسه مع اختلاف اللفظين، كما في قوله تعالى : حبل الوريد. ( ق : ١٦ ). إذ الحبل هو الوريد.
قال المفسرون :
إن مراتب العلم ثلاثة : أعلاها حق اليقين، ويليها عين اليقين، ثم يليها علم اليقين.
فحق اليقين كعلم العاقل بالموت إذا ذاقه، وعين اليقين كعلم العاقل بالموت عند معاينة ملائكته، وعلم اليقين كعلم العاقل بالموت في حياته، ومعرفته بأن كل نفس ذائقة الموت.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير