غريب القرآن

يا ابن أم
ليرققه وهو ابن ابويه
واختار موسى قومه
أي من قومه
لميقاتنا
هو الذي وقت الله له ليعطيه التوراة وقيل انما اخذهم ليعتذروا من عبادة العجل فلما وصلوا قالوا
أخذتهم الرجفة
وهي الزلزلة الشديدة فظن موسى انهم اهلكوا بعبادة من عبد العجل فقال
لو شئت أهلكتهم من قبل
لانه خاف من اتهام بني

تذكرة الأريب في تفسير الغريب

عرض الكتاب
المؤلف

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي

تحقيق

طارق فتحي السيد

الناشر دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
سنة النشر 1425 - 2004
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف ألفاظ القرآن
اللغة العربية