-(واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا) اختار خيارهم لأجل أن يتوبوا لله من فعلة سفهائهم في عبادة العجل. (أزماتنا هي أوقات أخيارنا).

عقيل الشمري [الأعراف:١٥٥]

{ رب اغفر لي ولأخي وأدخلنا في رحمتك وأنت أرحم الراحمين} فما أجمل هذه الدعوة بين الأخوة حال خلافهم

محمد الربيعة [الأعراف:١٥٥]

بعضهم يتفانى للباطل فيسفه ويرد الحق تارة بالدين جهلا منه واستكبارا وتارة بالقوانين وهو أبعد الناس عنها (ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا).

ابتسام الجابري [الأعراف:١٥٥]

تدبر الأية 155 للشيخ عبدالرحمن المحمود

عبدالرحمن المحمود [الأعراف:١٥٥]

بعض الفتن تقود الإنسان إلى الهدى والصلاح (إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاء وَتَهْدِي مَن تَشَاء)

مجالس التدبر [الأعراف:١٥٥]

(وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً لِّمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاء...

مختصر لمسات بيانية [الأعراف:١٥٥]