(وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ) أي: لا تنقصوهم حقوقهم، وإنما قال: (أَشْيَاءهُمْ) للتعميم؛ تنبيهًا على أنهم كانوا يبخسون الجليل والحقير، والقليل والكثير.

ابن عجيبة الفاسي [الأعراف:٨٥]

﴿ِوَلا تَبخَسُوا النّاسَ أَشياءَهُم﴾ حقهم في التعبير .. حقهم في الشكوى .. حقهم في التطلع لحياة أفضل .

عبدالله بلقاسم [الأعراف:٨٥]

﴿ولاتبخسوا الناس أشياءهم﴾ تأسس منهجا واضحا بأن لانظلم الناس وننقص قدرهم ونهضم حقهم لزلة ندت من ذا الذي ما ساء قط من ذا له الحسنى فقط

محاسن التاويل [الأعراف:٨٥]

تأمل في قصة شعيب -عليه الصلاة السلام- تجد أن حاصل ما أمر به قومه -بعد الأمر بالتوحيد- ينحصر في ثلاثة أصول: •هي حفظ حقوق المعاملة المالية. •وحفظ نظام الأمة ومصالحها. •وحفظ حقوق حرية الاستهداء.
ابن عاشور [الأعراف:٨٥]

في تنبيه شعيب على خطورة التطفيف في الموازين، دليل على شمول أحكام الشرائع لأحوال الدنيا والآخرة، وليس كما يقول العلمانيون الذين يُقْصون حكم الشرع في الاقتصاد والسياسة، وغيرها من شؤون الناس الدنيوي...

عمر المقبل [الأعراف:٨٥]

(وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا) كل فساد في الأرض فهو طارئ، وإنما هو من صنع البشر.

عبدالمحسن المطيري [الأعراف:٨٥]

(ولا تعثوا في الأرض مفسدين) (ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها) (كيف كان عاقبة المفسدين) الإفساد عاقبته وخيمة في كل زمان ومكان لأنه اعتداء على ما خلقه الله عز وجل صالحًا سواء كان أرضا أو نباتًا أو...

مجالس التدبر [الأعراف:٧٤]

﴿ وَلا تُفسِدوا فِي الأَرضِ بَعدَ إِصلاحِها ذلِكُم خَيرٌ لَكُم إِن كُنتُم مُؤمِنينَ ﴾ من عصى الله في الأرض أو أمر بمعصية الله فقد أفسد في الأرض!

ابن كثير [الأعراف:٨٥]