عرف تأريخيا أن أولى خطوات تبرير معاداة الناصحين هي شيطنتهم أمام الناس(وقال الملأ من قوم فرعون أتذر موسى وقومه ليفسدوا في اﻷرض ويذرك وآلهتك).

سعود الشريم [الأعراف:١٢٧]

(سنقتل أبناءهم!) الطاغية يقتل الجميع لابأس، المهم يبقى ملكه!

وليد العاصمي [الأعراف:١٢٧]

الحقوق والاستبداد خطان متوازيان لا يلتقيان أبدا،ولا يعرف في اﻹنسانية مستبد وفر حقا وعدلا لأمته،وإنما منطقه منطق فرعون(وإنا فوقهم قاهرون).

سعود الشريم [الأعراف:١٢٧]

حاجة الإنسان لإله فطرة ادعى فرعون الربوبية وكان له آلهة يعبدها خفية " وقال الملأ من قوم فرعون أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض ويذرك وآلهتك"

نوال البخيت [الأعراف:١٢٧]

"وإِنَّا فَوقَهُمْ قَاهِرون" اختيار الفوقية كأنما يُوحِي للسيطرة التامة مع اصطحاب القهر لمن يُسامون سوء التهديد ويراد بهم العذاب

احمد المغيري [الأعراف:١٢٧]

*"..وإِنَّا فَوقَهُمْ قَاهِرون.." ألفاظ الطُغاة تُلْبَس بلبوس التهديد وتعتريها ألفاظ التأكيد وكأنهم يملكون أسباب الحياة ما أضعفهم!!

احمد المغيري [الأعراف:١٢٧]

*".. وإِنَّا فَوقَهُمْ قَاهِرون .." تمت لهم القدرة الظاهرة فظنّوا أن الأمرَ إِليهم .

احمد المغيري [الأعراف:١٢٧]

*".. وإِنَّا فَوقَهُمْ قَاهِرون .." إن اجتمع مع كبرياء القلب غطرسة القول انقطعت كل حِبال البقاء وتم التعرضُ للعقوبة بعلانيةٍ وجهر .

احمد المغيري [الأعراف:١٢٧]

(أتذر موسى وقومه ليفسدوا في اﻷرض ويذرك وآلهتك) يلجأ أهل الباطل في حماية باطلهم إلى التحريض على كبت أهل الحق بزعم أنهم مفسدون. الشريم

محاسن التاويل [الأعراف:١٢٧]

(وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ) : اتهام أهل الحق بالإفساد طريق أهل الباطل حال عجزهم وخوفهم من الحق.

محمد الربيعة [الأعراف:١٢٧]

﴿وإنا فوقهم قاهرون﴾ لا يضعفنك استعلاء أهل الباطل وتجبرهم هذا فرعون كانت عاقبته وقومه أن أُهلكوا بالغرق.

مجالس التدبر [الأعراف:١٢٧]

{ وَقَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِ فِرْعَونَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ } لكل ظالم أعوان يحرضونه على أهل الحق.

مجالس التدبر [الأعراف:١٢٧]

أسوأ من الحاكم الظالم،البطانة السيئة التي تعينه على الظلم وتبعده عن كل خير { وَقَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِ فِرْعَونَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ }

مجالس التدبر [الأعراف:١٢٧]

وقفة بيانية حول كلمة (الملأ) في القرآن الكريم

صالح التركي / من لطائف القرآن [الأعراف:٦٦]