﴿ وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا ۗ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ ۖ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾
سورة الأعراف — الآية ٨٥
﴿ إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ ﴾
سورة الشعراء — الآية ١٧٧
( وإلى مدين أخاهم شعيبا ) ، ( كذب أصحاب الأيكة المرسلين * إذ قال لهم شعيب ) : في جميع القرآن إذا ذكر الله تعالى مدين نسب لهم شعيبا عليه السلام ؛ لأنه منهم ( وإلى مدين أخاهم شعيبًا ) فهو أخو لهم - وإذا ذكر الله الأيكة وهي شجرة تعبد ، قطع نسب شعيب منهم لئلا يكون منهم .
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم