ﮀﮁﮂﮃ

وروي عنه أن تفسيره ما بعده وهو قوله تعالى : إذا مسه أي : أدنى مس الشر أي : هذا الجنس، وهو ما تطاير شرره من الضرر جزوعاً أي : عظيم الجزع وهو ضد الصبر بحيث يكاد صاحبه ينقدّ نصفين ويتفتت.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير