ﮀﮁﮂﮃ

أي إذا مسه الفقر أو المرض ونحوهما كان مبالغا في الجزع، مكثرا منه، لا صبر له على ما أصابه. وإذا مسه الغنى أو الصحة كان مبالغا في المنع والإمساك، لا ينفقه في طاعة، ولا يؤدي منه حق الله فيه. و " جزوعا " و " هلوعا " خبران لكان مضمرة. وقيل : حالان من الضمير في " هلوعا ".

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير