ﮜﮝﮞﮟ

تمهيد :
بعد الحديث عن أوصاف يوم القيامة، تحدثت السورة عن طبائع البشر، واتّصافهم بالجزع والهلع والمنع التي تجمع أصول الأخلاق الذميمة، ثم استثنى المؤمنين الذين يعملون صالح الأعمال، ويتصفون بعشر صفات كريمة، وهي جماع المثل الأعلى لمن يكون قدوة يقتدى به في خلقه وسلوكه.
٢٦- والذين يصدّقون بيوم الدين.
والذين يوقنون بيوم الجزاء يقينا صادقا لا شك فيه، كأنهم يرون القيامة، ويشاهدون الحساب والجزاء، وهذا يدفعهم إلى العمل الصالح والسلوك الحميد، لأن الكثيرين يصدّقون بيوم الدين لكن من ترجم التصديق إلى سلوك وعمل هو الفائز، بتجنبه الحرام، وإقباله على الطاعات، وبعده عن المنهيات، وتجنّبه للشبهات، وانشغاله بمرضاة ربه.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير