ثم وعظهم ليعتبروا في صنعه، مفقال: أَلَمْ تَرَوْاْ كَيْفَ خَلَقَ ٱللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً [آية: ١٥] بعضها فوق بعض ما بين كل سماءين خمسمائة عام، وعظمها مسيرة خمسمائة عام وَجَعَلَ ٱلْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً يعني معهن نوراً يعني خلق الشمس والقمر مع خلق السموات والارض فجعلهن نوراً لأهل الأرض فجعل القمر نوره بالليل وَجَعَلَ ٱلشَّمْسَ سِرَاجاً [آية: ١٦] مضيئة بالنهار لأهل الأرض فينتشرون فيه وَٱللَّهُ أَنبَتَكُمْ مِّنَ ٱلأَرْضِ نَبَاتاً [آية: ١٧] أول خلقكم من تراب الأرض، نباتا يعني خلقاً ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا إذ متم وَيُخْرِجُكُمْ منها عند النفخة الآخرة إِخْرَاجاً [آية: ١٨] أحياء وإليه ترجعون وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ ٱلأَرْضَ بِسَاطاً [آية: ١٩] مسيرة خمسمائة سنة من تحت الكعبة لِّتَسْلُكُواْ مِنْهَا سُبُلاً فِجَاجاً [آية: ٢٠] يعني طرقاً فجاجاً بين الجبال والرمال.
صفحة رقم 1521تفسير مقاتل بن سليمان
أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى