ﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳ

قوله جل ذكره : قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا .
أَي : لا أَدْري ما تُوعَدون من العقوبة، ومن قيام الساعة أَقريب أم بعيد ؟ فكونوا على حذرٍ. ويجب أنْ يتوقَّع العبدُ العقوبات أبداً مع مجاري الأنفاس ليَسلم من العقوبة.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير