تصور حال أهل النار وطعامهم وعذابهم وبؤسهم عياذا بالله منهم ومن عذاب النار{ إن لدينا أنكالا وجحيما . وطعاما ذا غصة وعذابا أليما }

محمد الربيعة [المزمل:١٢]

قرأ سليمان التيمي قوله تعالى: (إِنَّ لَدَيْنَا أَنكَالًا وَجَحِيمًا) (المزمل:١٢)، فقال: قيودًا والله ثقالًا لا تُفَكُّ أبدًا، ثم بكى.

جلال الدين السيوطي [المزمل:١٢]

(إِنَّ لَدَيْنَا أَنكَالًا وَجَحِيمًا) (وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا) الطعام القبيح نكد فكيف إذا غص به؟! اللهم قنا عذابك

مهند المعتبي [المزمل:١٢]

آتى الله المكذبين أولي النَّعْمَةِ في الدنيا طعاماً طيّباً سائغاً فما حَمِدوه ولا شكروا نعماءه، فجازاهم بطعام كريه ينشبُ في حلوقهم؛ ليذوقوا عذاب غُصَصه مع عذاب الجوع.

مصحف تدبر المفصل [المزمل:١٢]

آلية التقديم والتاخيرونظامه في القرآن

صالح التركي / من لطائف القرآن [البقرة:٨٧]