ﰐﰑﰒ

إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (١٨)
إِنَّهُ فَكَّرَ تعليل للوعيد كأن الله تعالى عاجله بالفقر والذل بعد الغنى والعز لعناده ويعاقبه في الآخرة بأشد العذاب لبلوغه بالعناد غايته وتسميته القرآن سحراً يعني أنه فكر ماذا يقول في القرآن وَقَدَّرَ في نفسه ما يقوله وهيأه

صفحة رقم 564

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية