من رام فهم كتاب الله؛ ليقبل على الآخرة وليحذر من التعلق بالدنيا. "ثم إن علينا بيانه كلا بل تحبون العاجلة وتذرون الآخرة" .

نوال العيد [القيامة:٢٠]

(كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ) قال قتادة: اختار أكثر الناس العاجلة إلا من رحم الله وعصم

الطبري [القيامة:٢٠]

من جعل الدنيا همَّه آتاه الله إن شاء من طيباتها، وعجَّل له من بهارجها، وحَرَمَه من بركات الآخرة، ومن النجاة فيها.

مصحف تدبر المفصل [القيامة:٢٠]