ﭖﭗ

وتذرون أي الإنسان على ما ما مر هذا على قراءة ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بالياء للغيبة فيهما وقرأ الكوفيون ونافع بالتاء على الخطاب فيهما على طريقة الالتفات من الغيبة إلى الخطاب الآخرة وتعميها يعني أنهم لا يعلمون أن الله تعالى لا يقدر على البعث والإعادة أو أن معاذيره ينفعهم بل يحبون العاجلة ويتبعون الشهوات الدنيا فأعمى الشهوات بأبصارهم وأعمه قلوبهم ويذرون الآخرة.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير