ﭖﭗ

وتذرون الآخرة ( ٢١ )
يمضي حب حطم الحياة الفانية بأصحابها، حتى يعرضوا عن الآخرة ويتركوا التزود لها، بل يصل بهم الغرور إلى جحودها : إنهم كانوا قبل ذلك مترفين. وكانوا يصرون على الحنث العظيم. وكانوا يقولون آئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون ١. وهكذا يحسب الذي جمع مالا وعدده أن ماله أخلده، ويظن صاحب الحديقتين أنه وقد أوتي الزرع البهيج والثمر الوفير لم يفارق النعمة ولن تفارقه ... قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا. وما أظن الساعة قائمة.. ٢

١ - سورة الواقعة. الآيات من ٤٥-٤٧..
٢ - سورة الكهف. من الآيتين ٣٥، ٣٦..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير