ﭽﭾﭿﮀ

وتبين الطريق الواحد الذي يساق إليه كل حي في نهاية المطاف :( إلى ربك يومئذ المساق )..
إن المشهد ليكاد يتحرك وينطق. وكل آية ترسم حركة. وكل فقرة تخرج لمحة. وحالة الاحتضار ترتسم ويرتسم معها الجزع والحيرة واللهفة ومواجهة الحقيقة القاسية المريرة، التي لا دافع لها ولا راد.. ثم تظهر النهاية التي لا مفر منها.. ( إلى ربك يومئذ المساق )..
ويسدل الستار على المشهد الفاجع، وفي العين منه صورة، وفي الحس منه أثر، وعلى الجو كله وجوم صامت مرهوب.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير