ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

ثم يوقظهم إلى الفرصة المتاحة لهم، والقرآن يعرض عليهم، وهذه السورة منه تذكرهم :
( إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا )..
ويعقب على هذه اللفتة بإطلاق المشيئة، ورد كل شيء إليها، ليكون الاتجاه الأخير إليها، والاستسلام الأخير لحكمها ؛ وليبرأ الإنسان من قوته إلى قوتها، ومن حوله إلى حولها.. وهو الإسلام في صميمه وحقيقته :

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير