ﭤﭥﭦ

ويل يومئذ للمكذبين ( ٢٤ )
بالذي خلق فسوى وقدر فهدى، وبأن أصلهم من ماء مهين.
[ توبيخ وتخويف من وجهين، أحدهما : أن النعمة كلما كانت أعظم كان نكرانها أفحش والثاني : أن القادر على الإبداء أقدر على الإعادة، فالمنكر لهذا الدليل الواضح يستحق غاية التوبيخ ]١.

١ - ما بين العارضتين أورده الحسن النيسابوري..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير