ﮚﮛﮜ

الآيتان٣٤و٣٥ : وقوله تعالى :[ ويل يومئذ للمكذبين ]١ هذا يوم لا ينطقون فجائز أن يكون معناه : أنهم لا ينطقون نطقا ينتفعون به كما لم يكونوا ينطقون في الدنيا كلاما يقربهم إلى الله تعالى، فعاملهم[ الله تعالى في الآخرة حسب معاملتهم إياه ]٢ وهو كقوله تعالى : نسوا الله فأنساهم أنفسهم [ الحشر : ١٩ ] وقوله تعالى : قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا [ طه : ١٢٥ ].
ومنهم من يقول : لا ينطقون في بعض المواضع، وينطقون في بعضها. ويحتمل أي لا ينطقون بحجة، بل يكذبون كقوله : والله ربنا ما كنا مشركين [ الأنعام : ٢٣ ].

١ ساقطة من الأصل و م..
٢ في الأصل: الله تعالى، في م: في الآخرة حسب معاملتهم الله تعالى..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية