ﮨﮩﮪ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٥:ثم يأخذ في استكمال المشهد بعد عرض الهول المادي في صورة جهنم، بعرض الهول النفسي الذي يفرض الصمت والكظم..
( هذا يوم لا ينطقون. ولا يؤذن لهم فيعتذرون )..
فالهول هنا يكمن في الصمت الرهيب، والكبت الرعيب، والخشوع المهيب، الذي لا يتخلله كلام ولا اعتذار. فقد انقضى وقت الجدل ومضى وقت الاعتذار :( ويل يومئذ للمكذبين ) !.. وفي مشاهد أخرى يذكر حسرتهم وندامتهم وحلفهم ومعاذيرهم.. واليوم طويل يكون فيه هذا ويكون فيه ذاك - على ما قال ابن عباس رضي الله عنهما - ولكنه هنا يثبت هذه اللقطة الصامتة الرهيبة، لمناسبة في الموقف وظل في السياق.


في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير