ﯚﯛﯜ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٩:الآيتان ٣٩و٤٠ : وقوله تعالى : فإن كان لكم كيد فكيدون ويل يومئذ للمكذبين جائز أن يكون يقال لهم هذا في الآخرة : أن كيدوا حتى تنجوا بأنفسكم مما نزل بكم، أي إن كانت لكم حيل١ تحتالون بها، فافعلوا، وهو حرف التقريع والتوبيخ[ يدل ]٢ على نفي نفاذ المكر والحيلة، ليس ما عليه أمر الدنيا أنهم يحتالون، ويمكرون بأنواع الخداع والتمويهات.
ويحتمل أن قيل لكم هذا في الدنيا[ حين ]٣ أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعارضهم بهذا، فيقول لهم : فإن كان لكم كيد فكيدون بقتلي٤ أو إخراجي من بين أظهركم كما قال هود عليه السلام : من دونه فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون [ هود : ٥٥ ].
فعجزهم عن ذلك يظهر لهم[ صدق ]٥ رسالته وحجة نبوّته ؛ إذ حرف الإغراء من غير أعوان كانوا له ولا جنود مجندة، بل كان وحيدا فريدا بين ظهراني قوم مشركين، ليست همتهم إلا إطفاء هذا النور.

١ في الأصل و م: حيل..
٢ ساقطة من الأصل و م..
٣ ساقطة من الأصل و م..
٤ الباء ساقطة من الأصل و م..
٥ ساقطة من الأصل و م..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية