المعنى الجملي : أقسم سبحانه بطوائف من الملائكة، منهم المرسلون إلى الأنبياء بالإحسان والمعروف ليبلغوه للناس، ومنهم الذين يعصفون ما سوى الحق ويبعدونه كما تبعد العواصف التراب وغيره، ومنهم الذين ينشرون آثار رحمته في النفوس الحية، ومنهم الذين يفرقون بين الحق والباطل، ومنهم الملقون العلم والحكمة للإعذار والإنذار من الله- إن يوم القيامة لا ريب فيه، وحين تمحق أنوار النجوم، وتشقق السماء، وتنسف الجبال، ويعين للرسل الوقت الذي يشهدون فيه على أممهم، ويفصل بين الخلائق إبّان العرض والحساب يكون الخزي والعذاب للكافرين المكذبين.
شرح المفردات : فرجت : أي فتحت وشقّت.
وإذا السماء فرجت أي وإذا السماء انفطرت وتشققت، وهذا كقوله : وفتحت السماء فكانت أبوابا [ النبأ : ١٩ ]، وقوله : إذا السماء انشقت [ الانشقاق : ١ ]، وقوله : ويوم تشقق السماء بالغمام [ الفرقان : ٢٥ ].
تفسير المراغي
المراغي