ﮀﮁﮂ

قوله تعالى : وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً . أي : وقَّاداً، وهو الشمس، و«جَعَلَ » هنا بمعنى «خلق » ؛ لأنها تعدت لمفعول واحد، والوهَّاج : المُضيء المتلألئ، من قولهم : وهج الجوهر أي : تلألأ.
وقيل : الوهَّاج : الذي له وهج، يقال : وَهَجَ يَوْهَجُ، ك «وَحَلَ يَوحَلُ »، «ووهَجَ يَهِجُ » ك «وَعَدَ يَعِدُ » وهجاً.
قال ابن عباس : وهَّاجاً : منيراً أي : مُتلألِئاً١.

١ أخرجه الطبري في "تفسير" (١٢/٣٩٨)، عن ابن عباس بمعناه وعن مجاهد مثله.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٤٩٩)، وعزاه إلى أبي الشيخ في "العظمة"..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية