ﮀﮁﮂ

وجعلنا سراجا أنشأنا في السماء مصباحا زارها مضيئا، وهو الشمس. وهاجا بالغا في الحرارة ؛ من الوهج وهو الحرارة من بعيد ؛ ومنه توهجت النار : توقدت. والشمس جامعة بين الإضاءة التي أشير إليها بالتعبير عنها بالسراج، وبين الحرارة التي أشير إليها بوصفه بالوهاج. امتن الله على الخلق بإبداعها مضيئة حارة، لما في ذلك من المنافع العظمى التي لا يحيط بها الوصف، والتي تتوقف عليها الحياة على سطح الأرض.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير