ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

وموقف هؤلاء المقربين إلى الله، الأبرياء من الذنب والمعصية. موقفهم هكذا صامتين لا يتكلمون إلا بإذن وبحساب.. يغمر الجو بالروعة والرهبة والجلال والوقار. وفي ظل هذا المشهد تنطلق صيحة من صيحات الإنذار، وهزة للنائمين السادرين في الخمار :
ذلك اليوم الحق. فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا. إنا أنذرناكم عذابا قريبا : يوم ينظر المرء ما قدمت يداه، ويقول الكافر : يال ليتني كنت ترابا..
إنها الهزة العنيفة لأولئك الذين يتساءلون في ارتياب :( ذلك اليوم الحق ).. فلا مجال للتساؤل والاختلاف.. والفرصة ما تزال سانحة ! ( فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا ).. قبل أن تكون جهنم مرصادا ومآبا !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير