ﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

٢٦- إن في ذلك لعبرة لمن يخشى.
فيما ذكر من قصة فرعون، وعدوانه وظلمه، ثم هلاكه وغرقه، لعبرة وموعظة لمن شأنه أن يخشى عاقبة الأمور، ويعتبر بأخبار السابقين، فيبتعد عن الظلم والعدوان، ويخشى عاقبة الكفار والطغيان.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير