مسألة: قوله تعالى: (إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم) . وفي الرعد: (ألا بذكر الله تطمئن القلوب (28) ؟
جوابه: أن المراد " بالذكر"، ذكر عظمة الله وجلاله، وشدة انتقامه ممن عصى أمره لأن...
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
[الأنفال:٢]
[الأنفال:٢]
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
*ما دلالة وصف المؤمنين بهذه الصفات فى بداية سورة الأنفال؟
إذا امتدح الله المؤمن بصفات محددة مثلاً (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ ﴿2﴾ الأنفال) هذا حصراً (إنما) المؤمن ا...
أحمد الكبيسي
[الأنفال:٢]
[الأنفال:٢]
أحمد الكبيسي
(وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ)
أي لا يتوكلون على غيره ،فالأسلوب فيه قصر وحصر .(في المطبوع 8/4574)
محمد متولي الشعراوي
[الأنفال:٢]
[الأنفال:٢]
محمد متولي الشعراوي
سؤال : ما الفرق بين الخوف والخشية والوجل ؟
الجواب : قيل : إن " الخوف توقع مكروه عن أمارة مظنونة أو معلومة " .
" والخشية خوف يشوبه تعظيم , وأكثر ما يكون ذلك عن علم بما يخشي الله منه ؛ ولذلك خص الع...
فاضل السامرائي
[فاطر:٢٨]
[فاطر:٢٨]
فاضل السامرائي
قوله تعالى: (إنَّما المُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إذا ذُكرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ) الآية. أي خافت، والمراد بالمؤمنين هنا، وفي قوله بعدُ: (أولئِك همُ المؤمنونَ حقاً) الكاملون.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
[الأنفال:٢]
[الأنفال:٢]
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
قوله تعالى: (وَإذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتهُمْ إيماناً وَعَلَى رَبِّهمْ يَتَوَكلُونَ)
إن قلتَ: كيف قال ذلك، مع أن حقيقة الإِيمان -
عند الأكثر - لا تزيد ولا تنقص، كالِإلهية والوحدانية...
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
[الأنفال:٢]
[الأنفال:٢]
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن