ﯓﯔﯕﯖ ﯘﯙﯚﯛ ﯝﯞﯟﯠ ﯢﯣﯤ ﯦﯧ ﯩﯪ ﯬﯭ ﯯﯰ ﯲﯳﯴ

فقال: فَلْيَنظُرِ ٱلإِنسَانُ يعني عتبة بن أبى لهب إِلَىٰ طَعَامِهِ [آية: ٢٤] يعني رزقه أَنَّا صَبَبْنَا ٱلْمَآءَ صَبّاً [آية: ٢٥] على الأرض يعني المطر ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ شَقّاً [آية: ٢٦] يعني عن النبت والشجر فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً [آية: ٢٧] يعني الحبوب كلها وَعِنَباً وَقَضْباً [آية: ٢٨] يعني به الرطاب وَزَيْتُوناً يعني الرطبة التي يعصر منها الزيت وَنَخْلاً [آية: ٢٩] وَحَدَآئِقَ غُلْباً [آية: ٣٠] يعني الشجر الملتف الشجرة التي يدخل بعضها في جوف بعض وَفَاكِهَةً وَأَبّاً [آية: ٣١] يعني المرعى مَّتَاعاً لَّكُمْ يقول: في هذا كله متاعاً لكم وَلأَنْعَامِكُمْ [آية: ٣٢] ففي هذا معتبر، وقال النبي صلى الله عليه وسلم:" خلقتم من سبع، ورزقتم من سبع، وخرجتم على سبع ".

صفحة رقم 1558

تفسير مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية