ﰆﰇﰈﰉﰊﰋ

لكل امرئ منهم من الناس يومئذ متعلق بالظرف المستقر شأن فاعل للظرف المستقر أو مبتدأ والظرف خبره يغنيه أي يشغله عن شأن غيره صفة لشأن وهذا التعليل للفراء عن سودة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( يبعث الله الناس حفاة عراة غرلا لقد ألجمهم العرق وبلغ شحوم الآذان، فقلت يا رسول الله واسوأتاه ينظر بعضنا إلى بعض فقال قد شغل الناس لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه ) رواه الطبراني والبيهقي والبعوث وفي الصحيحين عن عائشة نحوه وفيه قال لعائشة :( الأمر منهم يومئذ أشد من ذلك )١ يعني من أن ينظر بعضهم أي بعض.

١ أخرجه البخاري في كتاب: الرقاق، باب: كيف الحشر (٦٥٢٧)، وأخرجه مسلم في كتاب: الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب: فناء الدنيا وبيان الحشر يوم القيامة (٢٨٥٩)..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير