ﮁﮂﮃ

وإذا السماء كشطت ١١ قلعت وأزيلت كما تكشط الأهاب عن الذبيحة، قلت والظاهر أن يكون هذا قبل نفخة الصعف حين كورت الشمس وانتشرت الكواكب أو عند تلك النفخة ويحتمل أن يكون بين النفختين فتطوى السماء والأرض وتبدل السماء سماء آخر وتبدل الأرض غير الأرض، قال القرظي جمع صاحب الأفصاح بين الأخبار فقال تبديل السماوات والأرض تقع مرتين إحداهما تبديل صفاتها فقط وذلك قبل نفخة الصعف فتنشر الكواكب وتخسف الشمس والقمر وتصير السماء كالمهل وتكشط عن الروس وتسير الجبال ويصير البحر نارا وعوج الأرض وينشق إلى أن تصير الهيئة غير الهيئة ثم بين النفختين تطوى السماء والأرض وتبدل السماء بسماء أخرى.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير