ﮙﮚﮛ

وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ (١٧).
[١٧] وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ أقبل بظلامه.
* * *
وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ (١٨).
[١٨] وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ انتشر ضوءه بطلوع الفجر، فشبه ذلك بالتنفس مجازًا.
* * *
إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (١٩).
[١٩] وجواب القسم: إِنَّهُ أي: القرآنَ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ على الله، وهو جبريل عليه السلام، وأضيف القول إليه؛ لأنه قاله عن الله سبحانه.
* * *
ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ (٢٠).
[٢٠] ذِي قُوَّةٍ أي: شديد القوى عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ أي: عند الله.
مَكِينٍ في المنزلة.
* * *
مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ (٢١).
[٢١] مُطَاعٍ ثَمَّ أي: في السموات، يطيعه الملائكة، ومن طاعتهم أنهم فتحوا أبواب السماء ليلة المعراج بقوله لرسول الله - ﷺ -، وطاعة

صفحة رقم 298

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي

تحقيق

نور الدين طالب

الناشر دار النوادر (إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة - إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلاَمِيّةِ)
سنة النشر 1430 - 2009
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 7
التصنيف التفسير
اللغة العربية