ﮝﮞﮟ

قوله تعالى : والصبح إِذَا تَنَفَّسَ ، أي امتد حتى يصير نهاراً واضحاً.
يقال للنهار إذا زاد : تنفس، ومعنى التنفس : خروج النسيم من الجوف.
وفي كيفية المجاز قولان :
الأول : أنه إذا أقبل الصبح أقبل بإقباله روح ونسيم، فجعل ذلك نفساً له على المجاز، فقيل : تنفس الصبح.
الثاني : أنه شبَّه الليل المظلم بالمكروب المحزون الذي خنس بحيث لا يتحرك، فإذا تنفس وجد راحة، فهاهنا لما طلع الصبح، فكأنه تخلص من ذلك الحزن فعبر عنه بالتنفس.
وقيل : إِذَا تَنَفَّسَ أي إذا انشق وانفلق، ومنه تنَفَّسَتِ القوسُ : أي : تصدعت. [ وهذا آخر القسم ](١).

١ سقط من: ب..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية