ﭡﭢﭣ

قوله : وَإِذَا الجبال سُيِّرَتْ ، يعني : قطعت عن وجه الأرض وسيرت في الهواء، لقوله تعالى : وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الجبال وَتَرَى الأرض بَارِزَةً [ الكهف : ٤٧ ]، وقوله تعالى : وَسُيِّرَتِ الجبال فَكَانَتْ سَرَاباً [ النبأ : ٢٠ ] في الهواء، لقوله تعالى : وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السحاب [ النمل : ٨٨ ].
وقيل : سيرها أن تحوَّل عن صفة الجبال للحجارة، فتكون كثيباً مهيلاً، أي : رملاً سائلاً، وتكون كالعِهْن، وتكون هباءً منبثاً، وتكون مثل السَّراب الذي ليس بشيءٍ، وعادت الأرض قاعاً صفصفاً، لاَّ ترى فِيهَا عِوَجاً ولا أَمْتاً [ طه : ١٠٧ ].

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية