ﭡﭢﭣ

المعنى الجملي : بدأ سبحانه هذه السورة الكريمة بذكر يوم القيامة، وما يكون فيه من حوادث عظام، ليفخم شأنه، وبين أنه حين تقع هذه الأحداث تعلم كل نفس ما قدمت من عمل خير أو شر، ووجدت ذلك أمامها مائلا، ورأت ما أعد لها من جزاء وتمنت إن كانت من أهل الخير أن لو كانت زادت منه، وإن كانت من أهل الشر أن لو لم تكن فعلته، واستبان لها أن الوعيد الذي جاء على ألسنة الرسل كان وعيدا صادقا، لا تهويل فيه ولا تضليل.
شرح المفردات : وتسيير الجبال يكون حين الرجفة التي تزلزل الأرض، فتقطع أوصالها وتفصل منها أجبالها، وتقذفها في الفضاء.
وإذا الجبال سيرت أي وإذا الجبال قلعت عن الأرض وسيرت في الهواء حين زلزلة الأرض، فتقطع أوصالها وتقذف في الفضاء، وتمر على الرؤوس مر السحاب ونحو الآية قوله : وسيرت الجبال فكانت سرابا [ النبأ : ٢٠ ] وقوله : ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة [ الكهف : ٤٧ ].

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير