ﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟ

١٤
شرح المفردات : لمحجوبون : أي لمطرودون عن أبواب الكرامة، لصالوا الجحيم : أي لداخلو النار وملازموها.
ثم أرشد إلى أنهم حينئذ يبكتون ويوبخون فوق ما بهم من الآلام فقال :
ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون أي هذا الذي عوقبتم به- هو جزاء ما كنتم تكذبون به من أخبار الرسول الصادق، كزعمكم أنكم لن تبعثوا، وأن القرآن أساطير الأولين، وأن محمدا ساحر أو كذاب، إلى نحو ذلك من مقالاتكم، والآن قد تبين لكم حقيقة أمركم، وعاينتم بأنفسكم أن ما كان يقوله نبيكم هو الحق الذي لا شك فيه.
وما أشد على الإنسان إذا أصابه مكروه أن يذكر وهو يتألم، بأن وسائل نجاته من مصابه كانت في متناول يديه وقد أهملها وألقى بها وراءه ظهريا.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير