ﭑﭒ

[ وقال ] لِيَوْمٍ عَظِيمٍ ( ٥ ) يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ ( ٦ ) فجعله في الحين كما تقول " فلانٌ اليومَ صالحٌ " تريد به الآن في هذا الحين وتقول هذا بالليل " فلانٌ اليومَ ساكِنٌ " أي : الآن، أي : هذا الحين ولا نعلم أحدا قرأها جرا والجرّ جائز.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الأخفش

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير