ﭣﭤﭥ

الآية الأولى : قوله تعالى : إذا السماء انشقت [ الانشقاق : ١ ].
٩٤٢- ابن العربي : قال مالك : إنها ليست من عزائم السجود. (١)
٩٤٣- ابن كثير : قال مالك عن عبد الله بن يزيد عن أبي سلمة أن أبا هريرة قرأ بهم : إذا السماء انشقت فسجد فيها فلما انصرف أخبرهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سجد فيها. (٢)

١ - أحكام القرآن لابن العربي: ٤/١٩١١. وقال ابن العربي معقبا على رأي مالك: "والصحيح أنها منه وهي رواية المدنيين عنه- يعني مالكا- وقد اعتضد فيها القرآن والسنة.
وقال ابن العربي: ولما أممت بالناس تركت قراءتها، لأني إن سجدت أنكروه وإن تركتها كان تقصيرا مني فاجتنبتها إلا إذا صليت وحدي. وهذا تحقيق وعد الصادق بأن يكون المعروف منكرا والمنكر معروفا. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة: " لولا حدثان عهد قومك بالكفر لهدمت البيت ورددته على قواعد إبراهيم": ٤/١٩١١-١٩١٢.
وقال محمد بن رشد في البيان والتحصيل: "عزائم سجود القرآن عند مالك إحدى عشرة سجدة ليس في المفصل منها شيء، فالتي ليست من العزائم عند آخر الحج، وسجدة النجم وإذا السماء انشقت، واقرأ باسم ربك وإنما لم يرها من العزائم لما جاء فيها من الاختلاف": ١٨/١٠٦. ينظر: بداية المجتهد..

٢ - تفسير القرآن العظيم: ٤/٤٨٨..

تفسير الإمام مالك

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي المدني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير