ﮟﮠﮡﮢﮣ

إِنه كان في الدنيا في أهله أي : معهم مسروراً بالكفر، يضحك على مَن آمن بالبعث. وقيل : كان لنفسه متابعاً، وفي هواه راتعاً.
سورة الانشقاق
مكية. وهي خمسة وعشرون آية. ومناسبتها : قوله : فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون( ٣٤ ) [ المطففين : ٣٤ ] فإنه يوم القيامة الذي افتتحت به السورة بقوله :

بسم الله الرحمان الرحيم :

إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ * وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ * وَإِذَا الأَرْضُ مُدَّتْ * وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ * وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ .

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير