ﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱ

قوله : بلى إن ربه كان به بصيرا أي ليس الأمر كما ظن هذا الخاسر. بل إنه يحور إلينا أي يرجع بعد الممات إن ربه كان به بصيرا الله عالم بأنه راجع إليه. أو عالم بأعماله في الدنيا من المعاصي وأنه صائر إليه في الآخرة١.

١ تفسير القرطبي جـ ١٩ ص ٢٧٠- ٢٧٤ والكشاف جـ ٤ ص ٢٣٥ وتفسير الطبري جـ ٣٠ ص ٧٣- ٧٦..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير