ﮮﮯﮰﮱ

(إن بطش ربك) بالكفار (لشديد) بحسب إرادته قاله الجلال المحلي، وفيه إشارة إلى الرد على الفلاسفة القائلين بأنه موجب بالذات، وقد نطق القرآن بأنه فعال لما يريد، والجملة مستأنفة لخطاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم مبينة لما عند الله سبحانه من الجزاء لمن عصاه، والمغفرة لمن أطاعه، والمعنى أن أخذه تعالى للجبابرة والظلمة شديد، والبطش الأخذ بعنف، ووصفه بالشدة يدل على، أنه قد تضاعف وتفاقم. ومثل هذا قوله: (إن أخذه أليم شديد).

صفحة رقم 168

فتح البيان في مقاصد القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي

راجعه

عبد الله بن إبراهيم الأنصاري

الناشر المَكتبة العصريَّة للطبَاعة والنّشْر
سنة النشر 1412
عدد الأجزاء 15
التصنيف التفسير
اللغة العربية