ﯔﯕﯖﯗ

قوله : إِنَّهُ هُوَ يُبْدِىءُ وَيُعِيدُ ، يعني : الخلق عند أكثر العلماء يخلقهم ابتداء، ثم يعيدهم عند البعث، وروى عكرمةُ، قال : عجب الكفَّار من إحيائه تعالى الأموات(١).
وقال ابن عباس - رضي الله عنه - يبدئ لهم عذاب الحريق في الدنيا، ثم يعيده عليهم في الآخرة(٢)، وهذا اختيار الطبري(٣).

١ ينظر تفسير القرطبي (١٩/١٩٥)..
٢ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١٢/٥٢٩)، وذكره الماوردي (٦/٢٤٣)، والقرطبي (١٩/١٩٥)، والسيوطي في "الدر المنثور" (٦/٥٥٧)..
٣ ينظر: جامع البيان ١٢/٥٢٩..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية