ﯙﯚﯛ

قَوْله تَعَالَى: وَهُوَ الغفور الْوَدُود الغفور هُوَ الستور بذنوب عباده، الْوَدُود هُوَ

صفحة رقم 199

الْوَدُود (١٤) ذُو الْعَرْش الْمجِيد (١٥) فعال لما يُرِيد (١٦) هَل أَتَاك حَدِيث الْجنُود (١٧) فِرْعَوْن وَثَمُود (١٨) . الْمُحب للْمُؤْمِنين، وَقيل: المتودد إِلَى الْمُؤمنِينَ بجميل أَفعاله وَكثير إحسانه.
وَذكر الْأَزْهَرِي: أَنه يجوز أَن يكون الْوَدُود، بِمَعْنى المودود كالحلوب وَالرُّكُوب بِمَعْنى المحلوب والمركوب، فعلى هَذَا فِي قَوْله: الْوَدُود مَعْنيانِ: أَحدهمَا: أَنه الْمُحب لِعِبَادِهِ الْمُؤمنِينَ.
وَالْآخر: الَّذِي يُحِبهُ الْمُؤْمِنُونَ.

صفحة رقم 200

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية