ﯥﯦﯧﯨ

شرح المفردات : الجنود : تطلق تارة على العسكر، وتطلق أخرى على الأعوان ؛ والمراد بهم هنا الجماعات الذين تجندوا على أنبياء الله واجتمعوا على أذاهم.
المعنى الجملي : بعد أن ذكر قصص أصحاب الأخدود وبين حالهم، ووصف ما كان من إيذائهم للمؤمنين- أردف ذلك ببيان أن حال الكفار في كل عصر، وشأنهم مع كل نبي وشيعته جار على هذا المنهج، فهم دائما يؤذون المؤمنين ويعادونهم، ولم يرسل الله نبيا إلا لقي من قومه مثل ما لقي هؤلاء من أقوامهم.
والغرض من هذا كله تسلية النبي وصحبه، وشد عزائمهم على التدرع بالصبر، وأن كفار قومه سيصيبهم مثل ما أصاب الجنود : فرعون، وثمود.
الإيضاح : هل أتاك حديث الجنود أي هل بلغك ما صدر من أولئك الجنود من التمادي في الكفر والضلال، وما حل بهم من العذاب والنكال.
والمعنى : إنه قد أتاك خبرهم وعرفت ما فعلوا، وما جازاهم ربهم به، فذكر قومك بأيام الله، وأنذرهم أنه سيصيبهم مثل ما أصاب أمثالهم من أهل الضلال.


المعنى الجملي : بعد أن ذكر قصص أصحاب الأخدود وبين حالهم، ووصف ما كان من إيذائهم للمؤمنين- أردف ذلك ببيان أن حال الكفار في كل عصر، وشأنهم مع كل نبي وشيعته جار على هذا المنهج، فهم دائما يؤذون المؤمنين ويعادونهم، ولم يرسل الله نبيا إلا لقي من قومه مثل ما لقي هؤلاء من أقوامهم.
والغرض من هذا كله تسلية النبي وصحبه، وشد عزائمهم على التدرع بالصبر، وأن كفار قومه سيصيبهم مثل ما أصاب الجنود : فرعون، وثمود.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير