ﯪﯫ

قوله تعالى : فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ . يجوز أن يكون بدلاً من الجنود، وحينئذ فكان ينبغي أن يأتي البدل مطابقاً للمبدل منه في الجمعية.
فقيل : هو على حذف مضاف، أي : جنود فرعون.
وقيل : المراد فرعون وقومه، واستغني بذكره عن ذكرهم ؛ لأنهم أتباعه.
ويجوز أن يكون منصوباً بإضمار : أعني ؛ لأنه لما لم يطابق ما قبله وجب قطعه.
والمعنى : أنك قد عرفت ما فعل بهم حين كذبوا بأنبيائهم ورسلهم.

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية